يمتلك الأسافويتيدا رائحة معقدة وقوية تشبه رائحة الثوم والبصل، مع لمحة من الكبريت. في البداية، قد تكون رائحته قوية ومزعجة للبعض بسبب طابعه الحاد والمالح. ومع تطوره، تصبح الرائحة أكثر نعومة وتكشف عن دفء ترابي مع لمسات دقيقة قد تذكر برائحة البلسم أو الراتنج.
تطور الرائحة
عند دمجه في العطر، يمكن للأسافويتيدا أن يخلق عمقًا غنيًا يشبه نكهة الأومامي، أوماميالذي يعزز التركيبة العامة. يمكن أن تحمل رائحته صورًا لتوابل دافئة وتراب غني. مع مرور الوقت وتطور العطر، تتحول الحدة الأولية إلى رائحة أكثر سلاسة ونعومة.
النغمات المميزة
تجعل الطبيعة الفريدة للأسافويتيدا منه إضافة خاصة للعطور التي تسعى لتحدي حدود الروائح التقليدية. يعمل بشكل جيد مع التوابل الأخرى، والأخشاب، وحتى الأزهار.
Evolution over time
Immediately
Immediately
حاد ومالح في البداية، يذكر بالثوم والبصل
After a few hours
After a few hours
يتطور إلى طابع أكثر دفئًا وترابيًا
After a few days
After a few days
يتحول إلى رائحة أكثر نعومة واستدارة
Terroir & Origins
Indicative 2025 wholesale prices.
The Full Story
الأسافويتيدا، المعروفة أيضًا باسم الهينج، هي توابل مستخرجة من صمغ نبات Ferula assa-foetida، الذي ينمو في مناطق إيران وأفغانستان. تاريخيًا، تم استخدامها كمكون طهي ولأغراض طبية، تعود إلى الحضارات القديمة. استخدامه في صناعة العطور أقل شيوعًا لكنه يمثل تقاطعًا مثيرًا بين التقاليد الطهوية والعطرية. لقد وجدت هذه التوابل مكانًا في مطابخ مختلفة، خاصة في المطبخ الهندي، حيث تُعرف بقدرتها على تعزيز نكهات الأطباق والمساعدة في الهضم.
الأصل والإنتاج
يتم استخراج الأسافويتيدا من خلال جمع الصمغ من جذورالنبات، ثم يُجفف ويُطحن إلى مسحوق. الصمغ الخام له رائحة قوية ونفاذة، يمكن مقارنتها برائحة الثوموالبصل. في صناعة العطور، يضيف وجوده إحساسًا بالدفء والأرضية. لقد أسرت رائحة الأسافويتيدا صانعي العطور الذين يسعون لابتكار عطور جريئة وغير تقليدية.
الكيمياء والبروفايل العطري
في صناعة العطور، يُعتبر الأسافويتيدا قادرًا على إضافة جودة غنية ومالحة إلى التركيبات، وغالبًا ما يُستخدم في العطور المتخصصة التي تهدف إلى التقاط إحساس بالغموض. هذه النفحة تمثل جسرًا بين عوالم الطهي والعطور. طبيعته الدافئة والصمغية تكون جذابة بشكل خاص في التركيبات الدافئة، الحارة، أو الحلوة.
الدور في صناعة العطور
الاهتمام المتزايد بالمكونات الطبيعية والعطرية أدى إلى عودة استخدام الأسافويتيدا في الاستخدامات المعاصرة. مع سعي المستهلكين وراء روائح أكثر أصالة وجرأة، تستمر هذه التوابل القديمة في التطور من رفوف المطابخ إلى دور العطور.
هل تعلم؟
تم استخدام الأسافويتيدا لقرون في الطب التقليدي، ويُعتقد أن له فوائد صحية عديدة تتجاوز استخداماته الطهوية.
لا توجد قيود محددة من IFRA. يُسمح باستخدام مستخلص الأسافويتيدا في العطور.
Synonyms
الحنك، روث الشيطان، طعام الآلهة
Physical Properties
Odor Strength
متوسط إلى عالي
Lasting Power
من 24 إلى 200 ساعة على ورقة اختبار
Appearance
بني محمر شبه صلب
Specific Gravity
0.900 إلى 1.060 عند 25 درجة مئوية (زيت عطري)
Refractive Index
1.495 إلى 1.530 عند 20 درجة مئوية
In Perfumery
يُستخدم الأسافويتيدا كنغمة أساسية في صناعة العطور، حيث يرسخ التركيبات بدفئه العميق وتعقيده المثابر. يعمل عطره بتناغم مع النغمات الحارة الأخرى، والراتنجات، والروائح الخشبية، مما يجعله مناسبًا لتركيبات العنبر الغنية. غالبًا ما يستخدمه صانعو العطور لخلق تباين مثير مع النغمات الحلوة أو المنعشة، مضيفين عمقًا للعطر.