تتمتع مياه الحمضيات برائحة مفعمة بالحيوية ومشرقة ومشرقة، مثل الليمون والبرتقال الطازج. رائحته راقية، وغالبًا ما توصف بأنها منعشة ونظيفة. الانفجار الأولي لمياه الحمضيات هو مزيج من الحموضة والحلاوة.
تطور الرائحة
مع تطور العطر، تخف حدة نفحات الحمضيات قليلاً. يعزز هذا التحول الإحساس العام بالانتعاش.
اتفاقيات التوقيع
بعد التعرض لفترة طويلة، تحتفظ مياه الحمضيات بجودة خفيفة وجيدة التهوية، على الرغم من أن بعض سطوعها الأولي قد ينضج. تظل الرائحة العالقة منعشة، وغالبًا ما تستحضر ذكريات البساتين المشمسة وأيام الصيف.
Evolution over time
Immediately
Immediately
مشرق ومنعش، يذكر بالليمون والبرتقال الطازج.
After a few hours
After a few hours
يصبح ناعماً ليكشف عن حلاوة دقيقة ونغمات زهرية.
After a few days
After a few days
يدوم بجودة خفيفة وهوائية، مستحضرًا بساتين مشمسة.
Terroir & Origins
Indicative 2025 wholesale prices.
The Full Story
حمضيات ماءهو نقع عطري يلتقط الجوهر المنعش لثمار الحمضيات مثل الليمون والبرتقال والجريب فروت. تم استخدام هذا الخليط العطري لقرون، يعود إلى الحضارات القديمة التي استعملت ثمار الحمضيات لأغراض طهي وعطرية. تُقدّر الخصائص المنعشة لماء الحمضيات في فنون الطهي والعطور، حيث يضيف نغمة حيوية ومنعشة إلى تركيبات مختلفة.
الأصل والإنتاج
يتضمن الحصول على ماء الحمضيات استخراج الزيوت العطرية والجوهر من قشور ثمار الحمضيات الطازجة. تختلف العملية، لكنها غالبًا ما تشمل طرقًا مثل العصر البارد أو التقطير بالبخار. الرائحة الزاهية والمنعشة التي يحتويها ماء الحمضيات هي نتيجة المركبات المتطايرة الموجودة في قشور الفاكهة، والتي تحتوي على الليمونين وجزيئات عطرية أخرى.
الكيمياء وملف الرائحة
في صناعة العطور، يُعد ماء الحمضيات مادة مفيدة يمكنها إضافة الحيوية والانتعاش إلى خلطات العطور. استخدامه في صناعة العطوريعود إلى ظهور صناعة العطور الحديثة في أواخر القرن التاسع عشر، حيث بدأ صانعو العطور في استكشاف الإمكانيات العديدة التي تقدمها نغمات الحمضيات. اليوم، يُعرف ماء الحمضيات بقدرته على تعزيز كل من النغمات العليا والقلبية للعطر.
هل تعلم؟
كانت ثمار الحمضيات تُعتبر يومًا سلعة فاخرة في روما القديمة، وغالبًا ما كانت تُستخدم كرمز للثروة والمكانة.
هذه النغمة في Première Peau. Gravitas Capitale · Nuit Elastique · Rose Monotone. جرّب جميع المستخلصات السبعة في مجموعة الاكتشاف.
أقدم تركيبة ماء كولونيا باقية، والتي ابتكرها جيوفاني ماريا فارينا في ألمانيا عام 1709، كانت في الأساس عبارة عن ماء حمضي: مزيج من زيوت الليمون والبرتقال والبرغموت وزهر البرتقال المذابة في روح العنب.
غير متوفر (المفهوم — الجزيئات الرئيسية: أسيتات الليناليل، الليمونين، اللينالول)
CAS Number
مفهوم عطري أو مزيج هيدروسول
Botanical Name
غير متوفر — مفهوم شمّي أو مزيج هيدروسول (أنواع مختلفة من الحمضيات)
IFRA Status
لا قيود معروفة
Synonyms
جوهر الحمضيات · نقاء الحمضيات · ماء الحمضيات
Physical Properties
Odor Strength
متوسط إلى عالي
Lasting Power
٤ ساعات
Appearance
سائل شفاف، عديم اللون إلى غائم قليلاً
In Perfumery
يُستخدم ماء الحمضيات بشكل أساسي كنوتة عليا في تركيبات العطور، حيث يمنح انفجارًا فوريًا من الانتعاش يجذب الانتباه. يتناغم بشكل استثنائي مع النفحات الزهرية، والنغمات الخضراء، والفواكه الأخرى، مما يعزز حيوية الرائحة. يمكن أيضًا استخدام ماء الحمضيات في النوتات الوسطى، ليخلق جسرًا منعشًا بين النوتات العليا الأخف والنوتات الأساسية الأعمق مثل الأخشاب والراتنجات.